أذار March 2012
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس إسبر عجاج
- المجموعة: أذار March 2012
ذهب الخيال بي بعيدًا اليوم وكأنك - صديقي القارئ - تسألني سؤالاً هزّ مشاعري طربًا في مشهدٍ بهيجٍ تستوقفني به وتقول: ما هو أقصى ما تتمناه في حياتك، وترجو نواله، ولا شيء لديك يعزّ أكثر منه؟! فللحال وجدت نفسي أقول بكل بساطة وعفوية: إن أقصى ما أتمناه في حياتي أن أصل إلى اليوم الذي يأتي فيه الرب يسوع المسيح مخلصي وفادي حياتي، وأنا ما زلت أعيش على وجه الأرض! إنها أعزّ أمنية أتمنّاها لنفسي. ثم استطردت قائلاً: ومع أني لو متّ ودُفنت في قبري ومرت عليّ أيام أو شهور أو سنون، لا بد أن أشهد ذلك اليوم الموعود! فحين تنشقّ القبور في لحظة مجيئه، سأقوم مع الراقدين المفديين بدم المسيح، وسأكون من بين المختطفين لملاقاة الرب في الهواء. إنما أمنيتي أن أشهد الحدث وأنا بعد أعيش على وجه الأرض مع زوجتي معي وأبنائي وأحفادي. ويسعدني أنهم جميعًا نشأوا وتربّوا على حب المسيح والولاء له.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور عصام رعد
- المجموعة: أذار March 2012
ما أكثر الأوبئة والأمراض التي تحيط بنا... أوبئة جسدية، اجتماعية، نفسية وروحية! في مزمور 91 نرى كاتب المزمور يُساق بالروح القدس ويَتكلم أجمل ما نَطق به إنسان لأن كلام الرب هو ربُّ الكلام.
في بداية المزمور نسمع الإنسان الساكن في ستر العلي يَتقدم بشهادته، فيقول في العدد الثاني: "أقول للرب ملجأي وحصني إلهي فأتكل عليه". ثم يصف تعاملات الرب مع الإنسان في العدد 9: "لأنك قلت: أنتَ يا ربُّ ملجأي. جعلتَ العليَِّ مسكنَكَ". ثم في نهاية المزمور يتكلم كاتب المزمور بصوت الرب الذي يطمئن الإنسان بقوله: "لأنه تعلّق بي"، أي أن هذا الإنسان الذي يتعلَّق قلبه بي ويتكل عليَّ أنجِّيه، "لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس يعقوب عماري
- المجموعة: أذار March 2012
ذهب الخيال بي بعيدًا اليوم وكأنك - صديقي القارئ - تسألني سؤالاً هزّ مشاعري طربًا في مشهدٍ بهيجٍ تستوقفني به وتقول: ما هو أقصى ما تتمناه في حياتك، وترجو نواله، ولا شيء لديك يعزّ أكثر منه؟! فللحال وجدت نفسي أقول بكل بساطة وعفوية: إن أقصى ما أتمناه في حياتي أن أصل إلى اليوم الذي يأتي فيه الرب يسوع المسيح مخلصي وفادي حياتي، وأنا ما زلت أعيش على وجه الأرض! إنها أعزّ أمنية أتمنّاها لنفسي. ثم استطردت قائلاً: ومع أني لو متّ ودُفنت في قبري ومرت عليّ أيام أو شهور أو سنون، لا بد أن أشهد ذلك اليوم الموعود! فحين تنشقّ القبور في لحظة مجيئه، سأقوم مع الراقدين المفديين بدم المسيح، وسأكون من بين المختطفين لملاقاة الرب في الهواء. إنما أمنيتي أن أشهد الحدث وأنا بعد أعيش على وجه الأرض مع زوجتي معي وأبنائي وأحفادي. ويسعدني أنهم جميعًا نشأوا وتربّوا على حب المسيح والولاء له.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الأخ سعد كريكور
- المجموعة: أذار March 2012
يسوع المسيح، ذاك الشخص الذي شغّلَ عقول المفكرين، وسبى قلوب المحبين، وأراح كل المتعبين، وهو الذي بمولده شطر التاريخ إلى قسمين: ما قبل ميلاده وما بعده، وبصلبه أعلن حبه الصريح ناقشًا على كفهِ أسماءنا...
تتميز روعة وجمال شخصية المسيح بكمال صفاته الأدبية المجيدة السامية. فقد كان موضوع شبع وسرور الآب، كما أنه أثّر في قلوب كثيرة بعظمة محبته، ونعمته، وتعاليمه، فلم يعلِّم شيئًا إلا وعمل به كقول الكتاب عنه أنه كان "مقتدرًا في الفعل والقول".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: القس رسمي إسحق إبراهيم
- المجموعة: أذار March 2012
في الكتاب المقدس تعبيرات مجازية كثيرة لا ينبغي أن تؤخذ بحرفيتها لكن بمدلوليتها. من هذه التعبيرات أذكر مثلاً: "وجه الله"، و"عين الله"، و"أذن الله"، و"فم الله"، و"يد الله"، و"إصبع الله"، و"قلب الله". "وجه الله" مدلوله النور والمجد والبهاء. وعين الله مدلولها كمال الرؤية وشمولها. وأذن الله مدلولها الاستماع المطلق. وفم الله مدلوله الحكمة غير المتناهية. ومدلول يد الله وإصبع الله القوة غير المحدودة. ومدلول قلب الله المحبة القوية الكاملة. وإن كان لا يجب أن نأخذ هذه التعبيرات حرفيًا فلماذا ذكرت هكذا؟ الجواب، لكي يقرِّب الحقائق السامية والعميقة عن الله لعقولنا المحدودة. وسوف أركّز حديثي حول واحدة من هذه التعبيرات المجازية وهو إصبع الله.
English (United States)
Arabic (اللغة العربية) 
